1579315_228
100 مليون إصابة حول العالم وبايدن يريد تعزيز حملة اللقاحات
27 يناير 2021
27 يناير 2021
استرازينيكا تنسحب من اجتماع مع الاتحاد الأوروبي -
"كوفاكس" يورد 355 مليون جرعة لشرق المتوسط -
"طالبان" تدعم حملة تطعيم بلقاح كورونا -
عواصم - (وكالات): وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن ببذل جهد جدير "بزمن الحرب" لتعزيز برنامج التلقيح ضد كوفيد-19 في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررا بالوباء في العالم الذي بات يسجل أكثر من مليون إصابة. وأعلن بايدن أن الهدف هو طلب 200 مليون جرعة إضافية من اللقاحات للوصول الى قدرة تطعيم كل الشعب الأمريكي بحلول نهاية الصيف. فيما تجاوزت الولايات المتحدة عتبة 25 مليون إصابة و425 ألف وفاة، قدم الرئيس الأمريكي الثلاثاء اجراءات لتسريع توزيع اللقاحات الذي شهد تأخرا بسبب مشاكل لوجستية في نهاية عهد دونالد ترامب. وقال بايدن "هذا تعهد زمن حرب، إنه ليس مبالغة "، مشيرا الى احتمال وصول عدد الوفيات الى 500 ألف في نهاية فبراير. وفي تناقض مع سياسة التقليل من شأن المخاطر والرسائل المتناقضة حول وضع الكمامات او القيود لوقف الوباء التي طبعت رئاسة ترامب، حذر بايدن من أنه في انتظار الوصول الى مناعة جماعية "الكمامات هي الدفاع الأفضل وليس اللقاحات". في العالم بلغ عدد الإصابات مئة مليون وعشرة آلاف و798، في حين بلغ عدد الذين حصد الوباء أرواحهم من بين هؤلاء المصابين مليونين و151 ألفا و242 شخصاً، منذ ظهور الوباء في الصين في ديسمبر 2019 بحسب تعداد لوكالة فرانس برس مساء الثلاثاء استنادا الى بيانات وطنية رسمية. وبدأت حملات التلقيح قبل شهر، وتم تلقيح أكثر من 63,5 مليون شخص في 68 دولة أو منطقة في العالم بحسب تعداد فرانس برس. لكن الهوة الفاصلة بين الدول الغنية والفقيرة في هذا المجال تتسع، كما حذرت منظمة الصحة العالمية. تسارع الإصابات في البرتغال في حصيلة أخرى مثيرة للقلق تدل على أن الوباء لا يتراجع، باتت بريطانيا الثلاثاء أول دولة في أوروبا يتجاوز عدد الوفيات فيها المئة ألف بسبب فيروس كورونا المستجد. تواجه بريطانيا التي تشهد إغلاقا حاليا، موجة ثالثة من الفيروس أقوى من سابقتها بسبب النسخ المتحورة من الفيروس التي تبين أنها أكثر عدوى وقد تكون أكثر فتكا، ما أثار الرعب في مختلف أنحاء العالم. وذكرت صحيفة تايمز البريطانية ان الحكومة ستعلن في وقت لاحق عن مشروع يرغم الرعايا البريطانيين العائدين الى بلادهم من ثلاثين دولة تعتبر شديدة المخاطر وبينها البرتغال، ان يلزموا حجرا صحيا لمدة عشرة أيام في الفنادق. أما الرعايا غير البريطانيين القادمين من هذه الدول فسيحظر عليهم دخول الأراضي البريطانية. وستطبق هذه الاجراءات لثلاثة أسابيع كما أضافت الصحيفة، وسيرغم المسافرين البريطانيين على دفع 1500 جنيه استرليني (حوالى 1700 يورو) للاقامة في فنادق قريبة من المطار حيث سيخضعون لحراسة وستؤمن لهم الوجبات الغذائية. في البرتغال، ورغم فرض إغلاق عام قبل عشرة أيام فان البلاد باتت تسجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة في العالم مقارنة مع عدد السكان (849 من أصل مئة ألف نسمة) الأسبوع الماضي. شهادات ايسلندية سيسبب الوباء الذي يحد من الحريات منذ سنة ويؤدي الى نفاد صبر الشعوب متسببا بصدامات وأعمال شغب، خسائر تراكمية في اجمالي الناتج الداخلي العالمي بقيمة 22 تريليون دولار بين 2020 و 2025 كما توقع صندوق النقد الدولي الثلاثاء ما يعادل تقريبا اجمالي الناتج الداخلي الأمريكي. في هولندا، وبعد ثلاث ليال من أعمال العنف في عدة مدن كبرى احتجاجا على فرض حظر تجول، انتشر قوات كبرى من الشرطة مساء الثلاثاء لمنع اضطرابات جديدة. تم اعتقال 184 شخصا على الأقل فيما أصيب عشرة شرطيين بجروح في أعمال العنف هذه "الاسوأ خلال أربعين عاما" بحسب ما قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي. في اليونان أعلنت الشرطة ان كل التجمعات ستحظر على مدى أسبوع لأسباب تتعلق "بالصحة العامة" فيما كان من المرتقب تنظيم تظاهرة طلابية الخميس وأخرى لليسار المتشدد الجمعة. وأصبحت ايسلندا الثلاثاء من أولى الدول التي تصدر "شهادات" تلقيح لمواطنيها، بهدف "تسهيل تنقل الأشخاص بين الدول" في الوقت التي تثير هذه المسألة انقساما بين أعضاء الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت الحالي، تبقى فائدة هذه الشهادات نظرية طالما أن قيمتها غير معترف بها دوليا. ازمة تأخر في انتاج اللقاحات انسحب مختبر استرازينيكا البريطاني المتهم أوروبيا بالتأخر في تسليم اللقاح المضاد لكوفيد-19 الذي ينتجه، امس الأربعاء من اجتماع ينظمه الاتحاد الأوروبي، فيما "شككت" بروكسل بشدّة في التبريرات التي قدمها المختبر البريطاني بشأن ذلك التأخير. وفيما ينتظر أن يعطي الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر الجمعة لاستخدام هذا اللقاح، أعلنت أسترازينيكا الأسبوع الماضي أن الجرعات التي ستسلمها ستكون أقل مما كان مقرراً في الفصل الأول بسبب "تراجع إنتاجية" أحد مواقع التصنيع الأوروبية. وسبق أن استدعي مختبر استرازينيكا الذي أعلن خفضا في كمية اللقاحات في الربع الأول مرتين الاثنين لتوضيح موقفه أمام ممثلين عن الدول الأعضاء والمفوضية الأوروبية. لكن تبريراته اعتبرت "غير مرضية" فتقرر عقد اجتماع امس الأربعاء. لكن استرازينيكا "انسحبت" من الاجتماع صباح امس الأربعاء، كما أكد لوكالة فرانس برس مسؤول أوروبي كبير. ونددت بروكسل بالحجج المقدمة من مدير أسترازينيكا باسكال سوريو لتفسير أسباب التأخير في إنتاج لقاحها المضاد لفيروس كورونا المستجد في مقابلة الثلاثاء مع صحف أوروبية عدة، لا سيما مبدأ أن يخصص إنتاج المصانع البريطانية أولاً إلى المملكة المتحدة. وقال سوريو في المقابلة إن "الاتفاق البريطاني جرى التوصل إليه في يونيو (2020)، قبل ثلاثة أشهر من الاتفاق الأوروبي... اشترطت لندن أن تذهب الإمدادات من سلسلة الإنتاج البريطانية أولاً إلى المملكة المتحدة". وأضاف أن عقد الطلب المسبق الذي جرى التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي في أغسطس وينص على التزويد بما يصل إلى 400 مليون جرعة، أورد أن "مواقع التصنيع البريطانية تشكّل خياراً لأوروبا، لكن في وقت لاحق". وفي مقتطف نشر في صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، يؤكد سوريو أنه "على أية حال، ليس لدينا التزام بأي شكل من الأشكال تجاه الاتحاد الأوروبي... ما بيننا ليس التزاماً تعاقدياً. قلنا: سنفعل ما بوسعنا، من دون أن نضمن شيئاً". ورأى أن "الاتحاد الأوروبي يريد تقريباً عدد جرعات مساوياً لجرعات المملكة المتحدة رغم أنه وقع العقد بعدها بثلاثة أشهر. ولذلك قلنا: سنفعل ما بوسعنا، لكننا لن نلتزم بالأمر تعاقدياً". وبعد هذه التصريحات، ردت بروكسل بالقول "نعترض على عدد من العناصر الواردة في هذه المقابلة، لا سيما فكرة أن الإنتاج في المصانع البريطانية سيخصص فقط للمملكة المتحدة. ليس هذا دقيقاً"، كما أكد لوكالة فرانس برس مسؤول في الاتحاد الأوروبي. من جهة ثانية، قال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية امس الأربعاء إن برنامج كوفاكس لشراء وتوزيع لقاحات كوفيد-19 يتوقع توريد 25 مليون جرعة لقاح لمنطقة شرق المتوسط بحلول مارس وزيادتها إلى 355 مليون جرعة بحلول ديسمبر. وقال إيفان هوتين المسؤول بالمنظمة للصحفيين إن الجرعات الأولى المقدمة من كوفاكس للمنطقة ستصل في فبراير. وتشمل منطقة شرق المتوسط في التقسيم الجغرافي لمنظمة الصحة العالمية دول الشرق الأوسط بالإضافة إلى أفغانستان وباكستان والصومال وجيبوتي. ويشارك في قيادة كوفاكس التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) ومنظمة الصحة العالمية وجهات أخرى. والبرنامج مصمم لضمان توزيع عادل للقاحات كوفيد-19 عالميا. وقال كوفاكس إنه يهدف إلى توريد 1.8 مليار جرعة للدول الأكثر فقرا هذا العام. كابول تتلقى تعهدا تمويليا عبرت حركة طالبان المتشددة عن دعمها لحملة تطعيم بلقاحات فيروس كورونا في أفغانستان التي تلقت تعهدا بتمويل قيمته 112 مليون دولار من برنامج كوفاكس الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية لمكافحة مرض كوفيد-19. وستنفذ حملة التطعيم في ظل استمرار العنف في أفغانستان على الرغم من أن الحكومة ومقاتلي طالبان بدأوا محادثات سلام في سبتمبر. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان لرويترز أمس الاول الثلاثاء إن الحركة سوف "تساند وتسهل" حملة التطعيم التي تجرى عبر مراكز صحية. وقال مسؤول في وزارة الصحة الأفغانية أثناء الإعلان عن التمويل إن البرنامج سيغطي 20 بالمئة من السكان البالغ عددهم 38 مليون نسمة. وكوفاكس برنامج عالمي لتطعيم سكان الدول الفقيرة ومتوسطة الدخل بلقاحات فيروس كورونا. ويستهدف البرنامج تقديم ملياري جرعة لقاح على الأقل بنهاية 2021 لتطعيم 20% من الأشخاص الأكثر ضعفا في 91 دولة فقيرة ومتوسطة الدخل.
